مركز المصطفى ( ص )
390
العقائد الإسلامية
كتاب ( شفاء السقام ) للإمام السبكي وهو من كبار علماء مصر المعاصرين لابن تيمية ، وذكروا أن ابن تيمية كان يحترمه كثيرا ، ولعله كان يهابه فلم يرد على كتابه ! ! وقد طبع الكتاب مرات في مصر ، ثم نشرته مكتبة ايشيق في استانبول ، وحققه أخيرا ونشره العلامة السيد محمد رضا الجلالي . والمحور الأصلي للكتاب هو رد بدعة ابن تيمية في تحريم زيارة النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، وفيه فصل في رد تحريمه التوسل والاستشفاع والاستغاثة بالنبي ( صلى الله عليه وآله ) . قال السبكي في ص 59 من شفاء السقام : أما بعد ، فهذا كتاب سميته ( شفاء السقام في زيارة خير الأنام ) ورتبته على عشرة أبواب : الأول : في الأحاديث الواردة في الزيارة . الثاني : في الأحاديث الدالة على ذلك وإن لم يكن فيها لفظ ( الزيارة ) . الثالث : فيما ورد في السفر إليها . الرابع : في نصوص العلماء على استحبابها . الخامس : في تقرير كونها قربة . السادس : في كون السفر إليها قربة . السابع : في دفع شبه الخصم وتتبع كلماته . الثامن : في التوسل والاستغاثة . التاسع : في حياة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام . العاشر : في الشفاعة ، لتعلقها بقوله : ( من زار قبري وجبت له شفاعتي ) . وضمنت هذا الكتاب الرد على من زعم : أن أحاديث الزيارة كلها موضوعة ! وأن السفر إليها بدعة غير مشروعة ! وهذه المقالة أظهر فسادا من أن يرد العلماء عليها ، ولكني جعلت هذا الكتاب مستقلا في الزيارة وما يتعلق بها ، مشتملا من ذلك على جملة يعز جمعها على طالبها .